السيارات الهجينة وشبه الهجينة تقف في نطاق وسطي بين السيارات التقليدية
وهى من السيارات التى تم تزويدها بمحرك احتراق داخلي والأخرى التي تعتمد على الطاقة الكهربائية بنسبة 100 بالمئة،
وهى لديها نظام مزدوج يمزج بين طاقة الوقود والكهرباء معًا.
وهذه السيارات تنضم إلى قائمة السيارات الخضراء الأقل ضررًا على البيئة،
حيث يشارك اعتمادها على الطاقة الكهربائية النظيفة في الوصول إلى الحد الأدنى من استهلاك المحرك التقليدي للوقود.
وبالرغم من أن تكنولوجيا السيارات الهجينة تعد أقدم مقارنة بالكهربائية،
وينشر العالم في السنوات الأخيرة توجهًا واتفاق شبه جمعي لتبديل السيارات الكهربائية والهجينة بسيارات الاحتراق الداخلي،
إلا أنها تتناسب بشكل أكبر مع الأسواق الناشئة لأسباب يأتي في مقدمها أن بطارية السيارة الهجينة تشحن ذاتيا ولا تحتاج إلى مصدر شحن خارجي، كما أن العمر الافتراضي لبطارية السيارة الهجينة أطول من بطارية السيارة الكهربائية.
ذلك بهدف الحد من استهلاك الوقود لخفض الانبعاثات الكربونية التي تعد أحد المسببات الرئيسية للتلوث البيئي والاحتباس الحراري.
ويتوفر في السوق المصري عدد من السيارات "الهجينة" التي تحمل علامات تجارية ألمانية وكورية ويابانية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق